دبريس
بلغ عدد المشاريع التي تم إنجازها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمجال الترابي لإقليم سطات، منذ إطلاقها في 2005، ما مجموعه 2004 مشروعا، بتكلفة مالية إجمالية بلغت مليار و83 مليون درهم، منها 858,73 مليون درهم كمساهمة من صندوق المبادرة.
جاء ذلك خلال حفل نظمته عمالة إقليم سطات، اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى الـ 21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي اختير لها هذه السنة شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، بحضور عامل إقليم سطات، محمد علي حبوها.
وعرف اللقاء تقديم حصيلة الإنجازات التي حققتها المبادرة على مدى 21 سنة، وذلك من خلال إنجاز مشاريع همت دعم قطاعات الصحة، والتعليم، وتعزيز البنيات التحتية، ومحاربة الهشاشة، والنهوض بالرأسمال البشري، والتصدي للمعيقات الأساسية التي تواجه التنمية البشرية.
وفي كلمة خلال الحفل، أكد عامل إقليم سطات محمد علي حبوها، أن اختيار موضوع الحكامة لهذه السنة يعكس وعيا متزايدا بأهمية تطوير آليات التدبير والتنسيق والتتبع والتقييم، وكذا الالتقائية بين البرامج الاجتماعية والتنموية بما يضمن تحسين أثر المشاريع وتعزيز فعاليتها واستدامتها على المستوى الترابي.
وأبرز في هذا السياق الحصيلة الإيجابية للمبادرة بإقليم سطات، مذكرا بأن المرحلة الأولى والثانية من هذا الورش الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سجلت إنجاز 740 مشروعا بكلفة اجمالية قدرها 508,6 مليون درهم، ساهم فيها صندوق دعم المبادرة بمبلغ 238,8 مليون درهم.
وتابع أن المرحلة الثالثة، جاءت لتستجيب لخلاصات تقييم مؤشرات النجاعة والفعالية خلال المرحلتين السابقتين بهدف تحصين المكتسبات ومواكبة دينامية إصلاح السياسات الاجتماعية والسياسات المتعلقة بالتنمية البشرية التي دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش لسنة 2018.
وأشار إلى أن هذه المرحلة اعتبرت الاستثمار في العنصر البشري محور التنمية وغايتها، كما حرصت على أهمية مواكبته طيلة مختلف مراحل حياته؛ ابتداء من مرحلة ما قبل الولادة، مرورا بفترتي الطفولة والشباب، ووصولا إلى المراحل المتقدمة من العمر، بما يضمن كرامته ويعزز إدماجه الاجتماعي ومساهمته في التنمية الشاملة.
وأضاف أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حققت، منذ انطلاقتها في 2005، عدة إنجازات في مختلف المجالات ذات الأثر الإيجابي على مؤشرات التنمية البشرية بإقليم سطات، وذلك بفضل تظافر جهود كل المتدخلين بالتنمية المجالية، من هيئات منتخبة وهيئات المجتمع المدني والمصالح غير الممركزة للدولة.
وفي سياق متصل، اعتبر المسؤول الترابي أن الاحتفال بهذه الذكرى يعد مناسبة لتجديد العزم الجماعي على مواصلة التعبئة والانخراط المسؤول وتعزيز آليات الحكامة الجيدة والالتقائية والتدبير الناجع بما يضمن الارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية وتحقيق الأثر الإيجابي على الساكنة خاصة الفئات الهشة.
