DPress.ma

أسماء خارج الأحزاب مرشحة للاستوزار بقوة

دبريس

مع اقتراب موعد الكشف عن التشكيلة الحكومية المرتقبة تتسع دائرة الأسماء المتداولة لتولي عدد من الحقائب الوزارية وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المشاورات الجارية بشأن حكومة المرحلة المقبلة وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي إعلان رسمي بشأن الأسماء المترشحة للاستوزار تتداول وسط أوساط سياسية وإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي أسماء شخصيات راكمت تجارب في الإدارة والقانون والإعلام والدبلوماسية وتطرح إمكانية إسناد إليها عدد من القطاعات ذات الطابع الاستراتيجي وفي مقدمة الأسماء المتداولة يبرز اسم محمد اليعقوبي الذي يتم تداوله في ارتباط بحقيبة وزارة الداخلية بالنظر إلى تجربته في تدبير عدد من الأوراش والمشاريع الكبرى بكل من طنجة والرباط وما راكمه من خبرة في تدبير الملفات المرتبطة بالتنمية الترابية والإدارة المحلية كما يحضر اسم الأستاذ عبد إله فونتير ضمن قائمة الأسماء المتداولة لتولي منصب الأمين العام للحكومة مستندا إلى مسار مهني يجمع بين الإدارة والمجال القانوني بعدما سبق له أن شغل منصب مدير التشريع بالأمانة العامة للحكومة قبل انتقاله إلى ممارسة مهنة المحاماة ويطرح اسمه في سياق البحث عن شخصية تتوفر على تجربة في المجال التشريعي ومعرفة بمسارات إعداد وصياغة النصوص القانونية وعلى مستوى قطاع الاتصال يتردد اسم الإعلامي عبد الصمد ناصر الذي راكم تجربة مهنية في قناة الجزيرة ضمن الأسماء التي قد تكون مطروحة لتولي مسؤولية القطاع في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد الإعلامي وتزايد النقاش حول مستقبل الإعلام والاتصال العمومي أما حقيبة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج فيتداول في شأنها اسم الدبلوماسي محمد متقال ظل الوزير الحالي ناصر بوريطة و الذي سبق أن مثل المغرب في عدد من المحافل الدولية والإفريقية وذلك في سياق الحديث عن أسماء قد تكون مطروحة لتدبير ملفات الدبلوماسية المغربية خلال المرحلة المقبلة خصوصا في ظل الحضور المتزايد للبعد الإفريقي في السياسة الخارجية للمملكة وبينما تستمر التكهنات بشأن طبيعة التشكيلة الحكومية المقبلة والأسماء التي ستتولى الحقائب الوزارية تظل كل المعطيات المتداولة في خانة التوقعات غير الرسمية في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات والإعلان الرسمي وبالتالي فإن الأسماء التي تتصدر حاليا ما يشبه «بورصة الاستوزار» قد تتغير قبل لحظة الحسم في وقت يبقى فيه الإعلان الرسمي وحده كفيلاً بتأكيد أو نفي ما يروج في الكواليس والمنصات الرقمية.

Exit mobile version